الأربعاء , يناير 20 2021
الرئيسية / أخبار / شهادة في حق اللواء الركن محمد مكت

شهادة في حق اللواء الركن محمد مكت

في يوم من الأيام سنة 2008 زرت العقيد أحمد بمب ولد بايه، ابن أخت أحترمه، وكان ساعتها الأمين الدائم للمجلس الأعلى للدولة.
حدث تغيير على رأس هرم السلطة، وكنت بحاجة إلى لقاء حلقة الوصل بين اللجنة العسكرية ونحن المواطنين.
كانت مكاتب اللجنة الدائمة توجد في رئاسة الجمهورية، وخلال مقابلتي مع الأمين الدائم التقيت بالجنرال محمد ولد مكت لأول وآخر مرة.
مرة الأيام أصبح ولد مكت المدير العام للأمن الوطني، وأصبحت أنا معارضا لدوداً للجنرال محمد ولد عبد العزيز، وبحوزتي تذكرة ذهاب دون إياب.
وكنا نحن الاثنان في حالة تحفظ وترقب، طيلة فترته مسئولا عن الاستخبارات.
واليوم تحركت الخطوط في الاتجاه الإجابي وطويت هذه الصفحة من تاريخنا الحديث.
لم أراه من جديد، والقضية ليست مطروحة الآن لأنه خارج الحلبة بوصفه قائداً للجيوش وهو ملزم بالتحفظ وعدم التسيس.
لذا فلندعه جانباً. !
ولكن قبل أن ننساه سأدلي بشهادة في حقه للأمانة التاريخية.
بوصفه كبير الشرطة كان الجنرال مكت على قدر كبير من المسئولية والمهنية، بعيداً عن الصورة النمطية للقائد الأعلى “للجبهة المحلية للأوغاد المقنعين” فليك.

front local des imbèciles casqués. “FLIC”.

كان اللواء الركن مكت فعالاً على قدر كبير من الفراسة والذكاء اللازمين، للتوغل في صفوص المعارضة وإفشالها دون قمعها، كما فعل من سبقوه.
كان شرطياً طيباً ونجح في مهمته على أحسن وجه.
أرفع له قبعتي !.
تحياتي المفعمة بروح الفروسة لفارس شكار الكبير.

شاهد أيضاً

حقيقة عبودية “إيرا” المنحازة

كتب العميد “محمد فال ولد سيدي ميله” : لا يمكن فهم اقتصار النضالات ضد العبودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *