الأربعاء , يناير 20 2021
الرئيسية / أخبار / الموريتانية للأمن الخصوصي.. مصير جندي!!

الموريتانية للأمن الخصوصي.. مصير جندي!!

أنشأت بموجب ترخيص صادر عن وزارة الداخلية واللامركزية تحت رقم (2009-025).

▪︎ “الموريتانية للأمن الخصوصي”

تقدم خدماتها الأمنية المدنية الخاصة اعتماداً على خبرتها في هذا المجال وعلى إداريين ووكلاء على مستوى عال من الكفاءة و التدريب المهني منحدرين من صفوف الجيش الوطني و قوات الأمن المختلفة.

تشارك المؤسسة في أمن هذه البلاد و مساندة القطاع الأمني الحكومي في أمن المنشآت الحكومية و القطاعين العام و الخاص.

▪︎ القوي الأمين

عملت الشركة منذ إنشاءها على تأمين المؤسسات الوطنية، متخذة من رضا العملاء أحد أولوياتها، فسخرت إدارتها مقوماتها البشرية والمادية لرفع كفاءة حراس الأمن من خلال التدريب المتواصل وتعزيز الخبرات العملية.

زودت الشركة زبناءها بمشرفين ومراقبين ورجال أمن أكفاء، يحملون مؤهلات عالية انطلاقا من تجربتهم الطويلة في المجال الأمني، حيث عهد إليهم تأمين الوطن والمواطن في سنوات الخدمة، فجلهم عسكريون ورجال أمن ضحوا فداءً لهذا الوطن.

▪︎ حامٍ من البطالة

توفر شركة MSP فرص عمل لآلاف الجنود والضباط الذين أفنو عمرًا خدمة لهذا الوطن، وانتهى بهم المطاف في أروقة الإدارات يطلبون فرصة أخيرة لسد رمق الجوع، فكانت الموريتانية للأمن الخصوصي الملاذ الآمن لهم، والحصن الحصين.

ولأن جل عمالها ينحدرون من صفوف الجيش الوطني وقوات الأمن الوطنية، ضباطاً وضباطَ صفٍ وجنودً ووكلاء من قطاعات (الجيش- الدرك- الشرطة- الحرس الوطني) تميزت “الموريتانية للأمن الخصوصي” بالمهنية وسرعة تأقلمها وإستجابتها للمتطلبات الأمنية للزبناء.

▪︎ تضييق على مصدر رزق

بيد أنها في الآونة الأخيرة شهدت حملة تدار من أياد خفية لأجل وَأْدِ هذا العمل الوطني الهام الريادي بامتياز، فسحبت منها حراسة جهات حيوية دون أن يكون هناك سبب وجيه لذلك.

ما جعل ذلك العسكري الذي أفنى عمره خدمة لهذا الوطن يتساءل كيف أعيش؟!.. بعد أن تم التضييق على مصدر رزقه ورزق عياله، الموريتانية للأمن الخصوصي.

▪︎ مصير جندي بيد الرئيس

فهل سيتدخل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وينهي هذه الحملة البغيضة؟، فهو ضابط سابق لولا الظروف كان يمكن أن يكون أحد هولاء العاملين في الموريتانية للأمن الخصوصي.

والوقوفُ إلى جانب شركة MSP هو وقوف إلى جانب الحق فبها يستعيد العسكري المتقاعد هيبته.

وإن كان لا بد من سلاح فليس هناك من هو أقدر على حمل السلاح من عمال الموريتانية للأمن الخصوصي.

شاهد أيضاً

حقيقة عبودية “إيرا” المنحازة

كتب العميد “محمد فال ولد سيدي ميله” : لا يمكن فهم اقتصار النضالات ضد العبودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *